وهاب يهدد بقطع الاعناق وليته يفعل
انها المهزلة الوهابية من جديد. فمن نظرية قطع الايدي التي طالعنا بها نجاد، وقبله امين عام الحزب المجاهد دفاعا عن ايران عفوا عن لبنان، الى قطع الالسن الذي هددنا بها يوما الجنرال البرتقالي ان تناولنا سلاح الحزب الالهي، وصولا الى قطع الاعناق الذي اتحفنا بها العندليب الوهاب، ويتواصل مسلسل القطع على شاشة "8 آذار".
فقد اباح الوهاب لنفسه ان يفجر مواهبه الغنائية بحق المحكمة الدولية، ويهدد بقطع عنقها وعنق من يقف وراءها. ويبدو انه يعاني من ضعف حاد في الذاكرة، ومن اجل ذلك احببنا ان نطرح عليه بعض الاسئلة السريعة. فعنق من تريد ان تقطع ايها العندليب؟ اهو عنق حليفك المستدير وليد جنبلاط الذي كان من اشد المتحمسين لمشروع المحكمة الدولية، وبتعليق اعواد المشانق حول رقاب مرتكبي جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري؟
ام هو عنق الرئيس اميل لحود، البطل المغوار الذي قاد البلاد الى شاطئ الامان والوئام، وهو الذي وافق على مشروع المحكمة الدولية عام 2005 يوم كان رئيسا للجمهورية آنذاك؟
ام عنق القاضي البرتقالي ووزرائه في تكتل "اللاتغيير واللاصلاح" والذين لم يبدوا آنذاك اي اعتراض على قيام المحكمة الدولية، وهم الغيارى كالمعتاد على كشف الحقائق، ومحاربة الفساد، وما الى هنالك من الشعارات الفارغة من اي مضمون؟
اتريد ايها العندليب ان تقطع اعناق وزراء حزب الوعود الصادقة، والذين وافقوا على نشوء المحكمة الدولية، دون اي اعتراض يذكر؟ ام عنق وزير الداخلية الفرنجي آنذاك، والذي اغتيل الرئيس الحريري يوم كان على رأس هذه الوزارة، ولا نذكر له موقفا معارضا لانشاء المحكمة الدولية آنذاك، اذ قال في حديث لبرنامج "كلام الناس" ان المحكمة الدولية ستكون عادلة، ولا مانع لديه من الذهاب الى لاهاي للادلاء بشهادته.
فانعاشا للذاكرة ايها العندليب الغريد، نذكرك ان حلفاءك كانوا من ضمن الذين وافقوا على مشروع المحكمة الدولية التي قلت عنها يوما : "انها وصرمايتك سوا"، اتذكر ذلك؟؟؟؟ فهل انت من الرجال الذين يثبتون على مواقفهم، فتنفذ وعدك وتقطع اعناق حلفاءك وتريح البلد منهم؟؟ خاصة واننا اصبنا بالقرف من مواقفهم، وصرنا نتمنى لو كنا صما، كي لا نسمع ايا من مواقفهم؟