HyperLink
Contact us جريدة الحركةاخبار دوليةاخبار محليةشمالياتنشاطاتنااخبارنا HyperLink
 العشاء السنوي لجمعية المساعدات الإجتماعية
العشاء السنوي لجمعية المساعدات الإجتماعية
8/20/2010
number of pictures: 95
 العشاء السنوي لجمعية المساعدات الإجتماعية
العشاء السنوي لجمعية المساعدات الإجتماعية
8/20/2010
number of pictures: 95
الإحتفال بعيد انتقال السيدة العذراء في زغرتا - الزاوية
الإحتفال بعيد انتقال السيدة العذراء في زغرتا - الزاوية
8/14/2010
number of pictures: 47


 

HyperLinkHyperLinkHyperLink

HyperLink



 
 
عودة الى الصفحة الرئيسية

عبد العزيز والاسد في لبنان وقمة ثلاثية في بعبدا تدعو للالتزام بعدم اللجوء للعنف وتغليب مصلحة هذا البلد على أي مصلحة فئوية

وسط الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة، ومع اجواء التوتر التي تشهدها الساحة المحلية خاصة في ما يتعلق بالمحكمة الدولية والقرار الظني المتوقع صدوره عنها قربيًا، تأتي الزيارات العربية لتحاول ايجاد سبل للتهدئة والتخفيف من حدة التشنج الذي قد يؤدي الى ما لا تحمد عقباه.

فقد ضم قصر بعبدا قمة ثلاثية جمع الرئيس ميشال سليمان والملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد، حيث تداول المجتمعون في سبل تعزيز الاستقرار والوفاق اللبنانيين، اضافة الى تحسين فرص النموّ الاقتصادي والاجتماعي.

المجتمعون اكدوا على مواصلة نهج التهدئة وتعزيز الوحدة الوطنية، معبرين عن التضامن مع لبنان في مواجهة تهديدات إسرائيل وخروقاتها اليوميّة لسيادته واستقلاله، وسعيها لزعزعة استقراره، ومشددين على اهمية مواصلة دعم اتفاقي الطائف والدوحة، ومواصلة الحوار، اضافة الى الالتزام بعدم اللجوء إلى العنف، وتغليب مصلحة لبنان العليا على أيّ مصلحة فئويّة، والاحتكام إلى الشرعيّة والمؤسسات الدستوريّة وإلى حكومة الوحدة الوطنيّة لحلّ الخلافات.

ودعوا الى التضامن العربي لمواجهة التحديات، ومن بينها التحدّي الإسرائيلي، اضافة الى مواجهة ما يحاك للمنطقة العربيّة من دسائس ومؤامرات لإرباكها بالفتن الطائفيّة والمذهبيّة، والتي لن تكون أيّ دولة عربيّة بمنأى عن تداعياتها. وشددوا على ضرورة السعي لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، بدون إبطاء، وعلى قاعدة قرارات الشرعيّة الدوليّة ومرجعيّة مدريد والمبادرة العربيّة للسلام.

وكان عبد العزيز والاسد قد وصلا عند الساعة الثانية الى مطار بيروت الدولي، و كان الرؤساء سليمان ونبيه بري وسعد الحريري في استقبالهما، اضافة الى عدد كبير من الشخصيات السياسية.

وبعد ذلك، توجّه سليمان والملك السعودي والرئيس السوري الى الجناح الرئاسي في المطار لاستراحة قصيرة، قبل ان يغادروا الى قصر بعبدا في السيارة الرئاسية.

وكان العاهل السعودي والرئيسان سليمان والاسد قد وصلوا الى قصر بعبدا عند الساعة الثالثة، حيث اخذت الصورة التذكارية، من ثم عقدوا قمة ثلاثية انضم اليها فيما بعد الرئيسان بري والحريري قبل ان تتحول الى اجتماع موسع شارك فيه الى جانب الطرف اللبناني الوفدان السعودي و السوري المرافقان.

ومن ثم قدم سليمان الى خادم الحرمين الشريفين والرئيس السوري وسام الارز الوطني ـ القلادة الكبرى، فيما قدم الرئيس السوري وسام أميّة الوطني ذا الوشاح الاكبر، لينتقلوا بعدها الى الحديقة الرئاسية لتفقد شجرتي الصداقة اللبنانية ـ السعودية واللبنانية ـ السورية.

ثم وقّع كل من عبدالله والاسد على السجل الذهبي لرئاسة الجمهورية، حيث دون الملك السعودي كلمة اشار فيها الى ان هذه الزيارة تأتي تتويجاً للعلاقات التاريخية المتميزة وتجسيداً للتعاون بين البلدين الشقيقين، معربًا عن تقديره لحكومة وشعب لبنان الشقيق، واضاف:" اننا ننقل لهم جميعاً أسمى مشاعر المودة والاعتزاز والتقدير من شعب المملكة العربية السعودية، تمنياتنا للجمهورية اللبنانية وشعبها الشقيق بالمزيد من التقدم والأمن والاستقرار والازدهار".

كما دون الرئيس السوري كلمة تمنى فيها النجاح للمسؤولين اللبنانيين، وللشعب اللبناني الشقيق دوام التقدم والازدهار،آملاً العمل معاً من أجل الارتقاء بالعلاقات إلى المستوى الذي يطمح إليه الشعب السوري واللبناني، لما فيه خير البلدين والأمة العربية جمعاء.
وبعد ذلك أقام رئيس الجمهورية مأدبة غداء على شرف الضيفين والوفدين المرافقين.

ثم عقد الرئيسان الأسد وبري خلوة قبل ان ينضم اليهما الرئيس سليمان حيث تم البحث خلالها في العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها على كافة المستويات وفي شتى المجالات. كما شهد قصر بعبدا، لقاء جمع وزير الخارجية السوري وليد المعلم و نواب من "حزب الله" برئاسة محمد رعد.

في المقابل، توجه العاهل السعودي الى بيت الوسط يرافقه الحريري حيث التقى شخصيات سياسية منهم الرئيسان فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والنائب بهية الحريري، اضافة الى شخصيات دينية المطارنة بولس مطر والياس عودة ويوسف كلاس والمفتي قباني والمفتي قبلان والشيخ حسن ورؤساء الطوائف الارمنية. من ثم عقد خلوة استمرة بضعة دقائق مع الحريري.

وبعد ذلك غادر الملك السعودي بيروت متوجهًا الى الاردن، كما عاد الرئيس السوري الى دمشق.


Website Team :الكاتب
Website Team :المصدر
7/30/2010 6:56:21 PM :التاريخ
Bookmark and Share
عودة الى الصفحة الرئيسية
 



      

HyperLink
      
Contact us Multimediaجريدة الحركةاخبار دوليةاخبار محليةشمالياتنشاطاتنااخبارناالحركة

We are not responsible of the content of the external links.
Copyright © 2009. All rights reserved.

Developed by ITEC (Innovative Technology)